الاعتداءات التشادية إلى متى ؟!
مع الاحداث - تكررت الاعتداءات التشادية على الأرض السودانية بذريعة ضربات استباقية على أهداف قوات التمرد التشادية الموجودة داخل الأراضي السودانية كما تزعم السلطات التشادية، إن هذه الاعتداءات دليل دامغ للعداء السافر وعدم التزام القيادة التشادية بالمواثيق الدولية ونقض صريح لاتفاق داكار الذي أبرم بين الحكومتين برعاية منظمة المؤتمر الإسلامي وما سبقته من اتفاقيات في كل من ليبيا والمملكة العربية السعودية حيث تواثق الرئيسان المشير عمر البشير وإدريس دبي داخل الكعبة الشريفة وأديا العمرة سوياً وصليا ركعتين في مقام سيدنا إبراهيم وحينها وضع الرئيسان ايديهما فوق بعض وقال المشير عمر لإدريس دبي «الخائن الله يخونه» واي خيانة أكثر من ذلك التعدي على سيادة السودان على أراضيه وضرب مواطنيه العزل. 2- إننا نتساءل .. لماذا نقف مكتوفي الأيدي ولا نرد على من اعتدى على مواطنينا وأرضنا؟ هل نحن نتخوف من اتساع رقعة القتال لتشمل كل المنطقة أم نحن نتخوف من تدخل أصدقاء تشاد. حقيقة نحن لا يهمنا من يديننا ونحن ندافع عن ارضنا وعزتنا وكرامتنا ولن يرد عنا تدخل اي دولة بجانب تشاد المعتدية على سيادتنا لقد كاد الغبن يقضي علينا ونحن نسمع بان طائرات تشادية قد أغارت على الأراضي السودانية وأفرغت ما في جوفها من حمم وعادت إلى قواعدها سالمة . كيف ترتاح ضمائرنا ونحن نملك الرجال المؤهلين والسلاح الكافي للتعامل الإيجابي الفوري مع أولئك السفلة الذين ليس لهم تاريخ في ميادين القتال على مر القرون. 3- إنني أؤيد المقترح الذي جاء في منتدى ورشة الوجود الأجنبي في السودان والذي أفضى إلى تكوين قوة قتالية مشكلة من كل الصنوف ومدعومة بمجهود جوي من مدينة الجنينة لتكون في درجة استعداد عالية للتعامل مع تلك الخروقات المتكررة لتتصدى للطيران المعادي وتدميره داخل الأراضي السودانية لتكون هياكل طائراتهم شاهدة على اعتداءاتهم السافرة على السودان وتكون دليلاً قاطعاً على إدانة حكومة تشاد، إن تكرار الهجمات التشادية على الأراضي السوداني وقتل وترويع المواطنين وعدم التصدي لها والتعامل الإيجابي معها يؤثر تأثيراً فعالاً في نفوس المواطنين ويفقدهم الثقة في ولي أمرهم وهم يعلمون بأن قواتهم تملك المقدرة على الرد ولها يد وذراع طويل يمكن ان يطال حتى عاصمتهم ويدكها ويسويها مع الأرض. 4- إن الشعب السوداني قاطبة يقف مع الحكومة لتوفير الأمن بما تراه مناسباً من آليات، لقد صبرنا على تشاد بما فيه الكفاية ولا تهمنا اتفاقية الدفاع المشترك بينها وفرنسا او بينها والشيطان الأحمر ولن نساوم ولن نسمح بأن يتكبر علينا الرئيس التشادي الذي نسي فضائل السودان عليه وعض ذلك الثدي الذي أرضعه وتنكر على افضال السودان عليه الذي قوّاه وأجلسه على سدة الحكم وسانده ويجب أن نجعل غرب دارفور مثلث برمودا آخر يبتلع طائرات تشاد وجنودها إلى الأبد، ويقول هل من مزيد وبهذا نكون حافظنا على سيادتنا مع احترامنا المواثيق الدولية ووفرنا الأمن لمواطنين وزرعنا في قلوبهم الثقة وضربنا المرجفين والمتشككين في مقتل والذين اعتادوا على بث الشائعات بأن الحكومة غير قادرة على حماية المواطن ورفعنا معايير الثقة في نفوس الحادبين على سلامة هذا التراب الغالي وأثبتنا لدول الجوار حرصنا ومقدرتنا على حماية أرضنا وشعبنا ومهارتنا ونحن جاهزون لتلبية نداء حماية الوطن اذا دعا الداعي وحمي الوطيس.. والله أكبر والعزة للسودان ولا نامت أعين الجبناء . عميد ركن «م» حسن أحمد حسن القوات المدرعة سابقاً . كيف ترتاح ضمائرنا ونحن نملك الرجال المؤهلين والسلاح الكافي للتعامل الإيجابي الفوري مع أولئك السفلة الذين ليس لهم تاريخ في ميادين القتال على مر القرون وهم يعلمون بأن قواتهم تملك المقدرة على الرد ولها يد وذراع طويل يمكن ان يطال حتى عاصمتهم ويدكها ويسويها مع الأرض.
Publicité